الإنترنت في السودان
بدأت خدمات الإنترنت فى السودان عام 1998 كشركة مساهمة بين الهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون والشركة السودانية للإتصالات – سوداتل – وقدمت خدماتها عن طريق الخطوط الهاتفية – Dial-up – ثم بعد ذلك التصديق لشركات خاصة بتقديم الخدمة سمح لها استخدام تقنية اللاسلكى للنطاق العريض بجانب التقنية التقليدية . ومنذ 1996 تنوع تقديم الخدمة حيث قدمت شركات الهاتف السيار خدمة الإنترنت عبر تقنيات الجيل الوسيط 2.5G . وفى عام 2007 تم التحول لخدمات الجيل الثالث (CDMA-EVxDO , UMTS) مما ساعد على الإنتشار الكبير والمكثف للخدمة على امتداد القطر.
صاحب ذلك التطور توفير سعات كبيرة وسرعات عالية لخدمات الإنترنت عبر الكوابل البحرية بدلاً عن توفيرها عبر الأقمار الصناعية حيث تم إنشاء عدد إثنين كيبل بحري مرتبطة بالكوابل البحرية العالمية (FLAG EASSy)
رغم الترخيص للعديد من مزودي خدمات الإنترنت عبر السنوات ، فقد تقلص عدد العاملين منهم بدرجة كبيرة . ويعزى ذلك إلى قيام مشغلي شبكات الإتصالات العامة بتقديم خدمات الإنترنت للمشتركين مباشرة بسرعات عالية وحزم متعددة. كما يعزى أيضاً إلى إضمحلال خدمات الهاتف الثابت بصورة كبيرة وإنتشار خدمات الهاتف السيار.
وبما أن إنتشار خدمات الإنترنت وتغلغلها والنفاذ إليها حالياً دون الطموح رغم الإستخدام الواسع للشبكة العنكبوتية بالبلاد ، فإن الهيئة تعكف حالياً على معالجة الوضع القائم بوضع سياسات ولوائح منظمة فاعلة تؤدي إلى زيادة رقعة إنتشار خدمات الانترنت والنفاذ إليها وتوفيرها بسرعات عالية وأسعار تنافسية ميسرة وذلك عبر برامج للخدمة الشاملة والنفاذ الشامل وعبر أنشطة تشاورية مع كافة المشغلين المستفيدين.

الإنترنت



